الفيض الكاشاني

80

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

تنزّه وتقدّس ذاتي حقّ است تعالى شأنه از تقيّد « 1 » به اسماى متقابله . محصّل سخن آن كه جواد على الاطلاق وفيّاض على الدوام نخست به حسب فيض أقدس به صور استعدادات وقابليّات تجلّى فرمود وخود را در مرتبهء علم به رنگ همهء أعيان نمود ، پس به فيض مقدّس « 2 » أعيان را على قدر استعداداتهم خلعت وجود بخشيد ولباس هستى پوشانيد . فالقابل من فيضه الأقدس ، والمقبول من فيضه المقدّس . آن يكى جودش گدا آرد پديد * وآن دگر بخشد گدايان را مزيد « 3 » وبعد از اتّصاف أعيان به وجود هر حالي از احوالشان معدّ حالي ديگر است ، وهر كمالى ممدّ كمالى ديگر ابد الآبدين استعدادات در فزايش است . وكمالات على حسب الاستعدادات در نمايش ، نه استعدادات را غايتى ونه كمالات را نهايتى . تعالى اللَّه زهى درياى پر شور * كزو بر تشنه آرد تشنگى زور گر از وى تشنه‌اى صد جرعه نوشد * براي جرعهء ديگر خروشد گذشت از جستجو از چون واز چند * نه آب آخر شود نه تشنه خرسند [ 21 ] كلمة : فيها إشارة إلى تجدّد الخلق مع الآنات العالم بمجموعه متغيّر أبداً ، وكلّ متغيّر يتبدّل تعيّنه مع الآنات ، فيوجد في كلّ آن متعيّن غير المتعيّن الذي هو في الآن الآخر ، مع أنّ العين الواحدة التي تطرأ عليها هذه التغيّرات بحالها ، فالعين الواحدة هي حقيقة الحقّ المتعيّنة بالتعيّن الأوّل اللازم لعلمه بذاته ، وهي عين الجوهر المعقول الذي قبل هذه الصور المسمّاة عالماً . ومجموع الصور أعراض طارئة متبدّلة في كلّ آن . والمحجوبون لا يعرفون ذلك ، فهم في لبس من هذا التجدّد الدائم في الكلّ .

--> ( 1 ) - مط : تقييد . ( 2 ) - مط : + همه . ( 3 ) - مثنوى معنوي ، ص 123 ، دفتر أول ، مثنوى : « در بيان آن كه چنانكه گدا عاشق كرم است . . . » .